--------------------------------
--------------------------------
--------------------------------
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

--------------------------------


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله B-card10
مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Ddttd113
مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Cc110

مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله 3a7f7310 مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله 3a7f7310 مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله 3a7f7310 مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله 3a7f7310 مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله 3a7f7310 مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله 3a7f7310


 

 مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hosnia
مشرف المنتدى الطبي
مشرف المنتدى الطبي
Dr.Hosnia


انثى
عدد الرسائل : 794
العمر : 60
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 15/01/2009

مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Empty
مُساهمةموضوع: مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله   مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Icon_minitimeالخميس مارس 04, 2010 10:14 pm





للعبد أحد عشر مشهدا فيما يصيبه من أذى الخلق
لابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى


قال الإمام ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين :
( وههنا للعبد أحد عشر مشهدا فيما يصيبه من أذى الخلق وجنايتهم عليه:

أحدها : المشهد الذي ذكره الشيخ رحمه الله وهو مشهد القدر
وأن ما جرى عليه : بمشيئة الله وقضائه وقدره ، فيراه كالتأذي بالحر والبرد والمرض والألم وهبوب الرياح وانقطاع الأمطار، فإن الكل أوجبته مشيئة الله ، فما شاء الله كان ووجب وجوده ، وما لم يشأ لم يكن وامتنع وجوده ، وإذا شهد هذا : استراح وعلم أنه كائن لا محالة فما للجزع منه وجه وهو كالجزع من الحر والبرد والمرض والموت.

فصل المشهد الثاني : مشهد الصبر
فيشهده ويشهد وجوبه وحسن عاقبته وجزاء أهله وما يترتب عليه من الغبطة والسرور ويخلصه من ندامة المقابلة والانتقام ، فما انتقم أحد لنفسه قط إلا أعقبه ذلك ندامة ، وعلم أنه إن لم يصبر اختيارا على هذا وهو محمود صبر اضطرارا على أكبر منه وهو مذموم

فصل المشهد الثالث : مشهد العفو والصفح والحلم
فإنه متى شهد ذلك وفضله وحلاوته وعزته : لم يعدل عنه إلا لعشي في بصيرته فإنه ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلم بالتجربة والوجود وما انتقم أحد لنفسه إلا ذل .
هذا وفي الصفح والعفو والحلم : من الحلاوة والطمأنينة والسكينة وشرف النفس وعزها ورفعتها عن تشفيها بالانتقام : ما ليس شيء منه في المقابلة والانتقام .

فصل المشهد الرابع : مشهد الرضى
وهو فوق مشهد العفو والصفح وهذا لا يكون إلا للنفوس المطمئنة ، سيما إن كان ما أصيبت به سببه القيام لله ، فإذا كان ما أصيب به في الله وفي مرضاته ومحبته : رضيت بما نالها في الله
وهذا شأن كل محب صادق يرضى بما يناله في رضى محبوبه من المكاره
ومتى تسخط به وتشكى منه كان ذلك دليلا على كذبه في محبته ، والواقع شاهد بذلك ، والمحب الصادق كما قيل :
من أجلك جعلت خدي أرضا * للشامت والحسود حتى ترضى
ومن لم يرض بما يصيبه في سبيل محبوبه فلينزل عن درجة المحبة وليتأخر فليس من ذا الشأن .

فصل المشهد الخامس : مشهد الإحسان
وهو أرفع مما قبله وهو أن يقابل إساءة المسيء إليه بالإحسان فيحسن إليه كلما أساء هو إليه ، ويهون هذا عليه علمه بأنه قد ربح عليه وأنه قد أهدى إليه حسناته ومحاها من صحيفته وأثبتها في صحيفة من أساء إليه ، فينبغي لك أن تشكره وتحسن إليه بما لا نسبة له إلى ما أحسن به إليك ،
وههنا ينفع استحضار مسألة اقتضاء الهبة الثواب ، وهذا المسكين قد وهبك حسناته فإن كنت من أهل الكرم فأثبه عليها لتثبت الهبة وتأمن رجوع الواهب فيها
وفي هذا حكايات معروفة عن أرباب المكارم وأهل العزائم .
ويهونه عليك أيضا : علمك بأن الجزاء من جنس العمل فإن كان هذا عملك في إساءة المخلوق إليك عفوت عنه وأحسنت إليه مع حاجتك وضعفك وفقرك وذلك ، فهكذا يفعل المحسن القادر العزيز الغني بك في إساءتك ، يقابلها بما قابلت به إساءة عبده إليك ، فهذا لابد منه ، وشاهده في السنة من وجوه كثيرة لمن تأملها .

فصل المشهد السادس : مشهد السلامة وبرد القلب
وهذا مشهد شريف جدا لمن عرفه وذاق حلاوته وهو أن لا يشتغل قلبه وسره بما ناله من الأذى وطلب الوصول إلى درك ثأره وشفاء نفسه ، بل يفرغ قلبه من ذلك ويرى أن سلامته وبرده وخلوه منه أنفع له وألذ وأطيب وأعون على مصالحه ، فإن القلب إذا اشتغل بشيء فاته ما هو أهم عنده وخير له منه ، فيكون بذلك مغبونا والرشيد لا يرضى بذلك ويرى أنه من تصرفات السفيه ، فأين سلامة القلب من امتلائه بالغل والوساوس وإعمال الفكر في إدراك الانتقام ؟!

فصل المشهد السابع : مشهد الأمن
فإنه إذا ترك المقابلة والانتقام : أمن ما هو شر من ذلك وإذا انتقم : واقعه الخوف ولا بد فإن ذلك يزرع العداوة ، والعاقل لا يأمن عدوه ولو كان حقيرا فكم من حقير أردى عدوه الكبير ، فإذا غفر ولم ينتقم ولم يقابل : أمن من تولد العداوة أو زيادتها ولابد أن عفوه وحلمه وصفحه يكسر عنه شوكة عدوه ويكف من جزعه بعكس الانتقام والواقع شاهد بذلك أيضا .

فصل المشهد الثامن : مشهد الجهاد
وهو أن يشهد تولد أذى الناس له من جهاده في سبيل الله وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وإقامة دين الله وإعلاء كلماته
وصاحب هذا المقام : قد اشترى الله منه نفسه وماله وعرضه بأعظم الثمن فإن أراد أن يسلم إليه الثمن فليسلم هو السلعة ليستحق ثمنها فلا حق له على من آذاه ولا شيء له قبله إن كان قد رضي بعقد هذا التبايع فإنه قد وجب أجره على الله .
وهذا ثابت بالنص وإجماع الصحابة رضي الله عنهم ولهذا منع النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين من سكنى مكة أعزها الله ولم يرد على أحد منهم داره ولا ماله الذي أخذه الكفار ولم يضمنهم دية من قتلوه في سبيل الله .
ولما عزم الصديق رضي الله عنه على تضمين أهل الردة ما أتلفوه من نفوس المسلمين وأموالهم قال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمشهد من الصحابة رضي الله عنهم : تلك دماء وأموال ذهبت في الله وأجورها على الله ولا دية لشهيد فأصفق الصحابة على قول عمر ووافقه عليه الصديق .

فمن قام لله حتى أوذي في الله : حرم الله عليه الانتقام كما قال لقمان لابنه : " وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور " لقمان : 17

فصل المشهد التاسع : مشهد النعمة
وذلك من وجوه أحدها : أن يشهد نعمة الله عليه في أن جعله مظلوما يترقب النصر ولم يجعله ظالما يترقب المقت والأخذ ، فلو خير العاقل بين الحالتين ولابد من إحداهما لاختار أن يكون مظلوما

ومنها : أن يشهد نعمة الله في التكفير بذلك من خطاياه فإنه ما أصاب المؤمن هم ولا غم ولا أذى إلا كفر الله به من خطاياه ، فذلك في الحقيقة دواء يستخرج به منه داء الخطايا والذنوب ومن رضي أن يلقى الله بأدوائه كلها وأسقامه ولم يداوه في الدنيا بدواء يوجب له الشفاء : فهو مغبون سفيه
فأذى الخلق لك كالدواء الكريه من الطبيب المشفق عليك فلا تنظر إلى مرارة الدواء وكراهته ومن كان على يديه وانظر إلى شفقة الطبيب الذي ركبه لك وبعثه إليك على يدي من نفعك بمضرته .

ومنها : أن يشهد كون تلك البلية أهون وأسهل من غيرها فإنه ما من محنة إلا وفوقها ما هو أقوى منها وأمر ، فإن لم يكن فوقها محنة في البدن والمال فلينظر إلى سلامة دينه وإسلامه وتوحيده وأن كل مصيبة دون مصيبة الدين فهينة وأنها في الحقيقة نعمة والمصيبة الحقيقية مصيبة الدين .
ومنها : توفية أجرها وثوابها يوم الفقر والفاقة وفي بعض الآثار : أنه يتمنى أناس يوم القيامة لو أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض لما يرون من ثواب أهل البلاء .
هذا وإن العبد ليشتد فرحه يوم القيامة بما له قبل الناس من الحقوق في المال والنفس والعرض فالعاقل يعد هذا ذخرا ليوم الفقر والفاقة ولا يبطله بالانتقام الذي لا يجدي عليه شيئا .

فصل المشهد العاشر : مشهد الأسوة
وهو مشهد شريف لطيف جدا فإن العاقل اللبيب يرضى أن يكون له أسوة برسل الله وأنبيائه وأوليائه وخاصته من خلقه فإنهم أشد الخلق امتحانا بالناس وأذى الناس إليهم أسرع من السيل في الحدور ويكفي تدبر قصص الأنبياء عليهم السلام مع أممهم وشأن نبينا صلى الله عليه وسلم وأذى أعدائه له بما لم يؤذه من قبله
وقد قال له ورقة بن نوفل : لتكذبن ولتخرجن ولتؤذين وقال له : ما جاء أحد بمثل ما جئت به إلا عودي وهذا مستمر في ورثته كما كان في مورثهم صلى الله عليه وسلم .
أفلا يرضى العبد أن يكون له أسوة بخيار خلق الله وخواص عباده : الأمثل فالأمثل ومن أحب معرفة ذلك فليقف على محن العلماء وأذى الجهال لهم وقد صنف في ذلك ابن عبدالبر كتابا سماه محن العلماء .

فصل المشهد الحادي عشر : مشهد التوحيد
وهو أجل المشاهد وأرفعها ، فإذا امتلأ قلبه بمحبة الله والإخلاص له ومعاملته وإيثار مرضاته والتقرب إليه وقرة العين به والإنس به واطمأن إليه وسكن إليه واشتاق إلى لقائه واتخذه وليا دون من سواه بحيث فوض إليه أموره كلها ورضي به وبأقضيته وفنى بحبه وخوفه ورجائه وذكره والتوكل عليه عن كل ما سواه : فإنه لا يبقى في قلبه متسع لشهود أذى الناس له ألبتة ، فضلا عن أن يشتغل قلبه وفكره وسره بتطلب الانتقام والمقابلة
فهذا لا يكون إلا من قلب ليس فيه ما يغنيه عن ذلك ويعوضه منه ، فهو قلب جائع غير شبعان فإذا رأى أي طعام رآه هفت إليه نوازعه وانبعثت إليه دواعيه
وأما من امتلأ قلبه بأعلى الأغذية وأشرفها : فإنه لا يلتفت إلى ما دونها وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم . ) انتهى


منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علاء السعدني
ديباوى مميز
ديباوى مميز
علاء السعدني


ذكر
عدد الرسائل : 765
العمر : 55
المزاج : الحمد لله علي كل حال
تاريخ التسجيل : 05/12/2008

مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Empty
مُساهمةموضوع: رد: مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله   مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Icon_minitimeالخميس مارس 04, 2010 10:58 pm

الدكتورة الفاضلة / حسنية 
جزاكِ الله خيرا وأحسنت نقلا .  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hosnia
مشرف المنتدى الطبي
مشرف المنتدى الطبي
Dr.Hosnia


انثى
عدد الرسائل : 794
العمر : 60
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 15/01/2009

مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Empty
مُساهمةموضوع: رد: مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله   مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Icon_minitimeالخميس مارس 04, 2010 11:12 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت هذا المسألة لفضيلة الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى فأعجبتني لأنه لا يوجد فى هذا الزمان من لم يصاب بأذى من الخلق

وجميع فصولها ومشاهدها أكثر من رائعة وتستحق أن نقرأها ونتدبرها ونعيها جيدا

ومن أكثر الكلمات التي أعجبتني بها هذه الكلمات

فأذى الخلق لك كالدواء الكريه من الطبيب المشفق عليك فلا تنظر إلى مرارة الدواء وكراهته ومن كان على يديه وانظر إلى شفقة الطبيب الذي ركبه لك وبعثه إليك على يدي من نفعك بمضرته .

ومنها : أن يشهد كون تلك البلية أهون وأسهل من غيرها فإنه ما من محنة إلا وفوقها ما هو أقوى منها وأمر ، فإن لم يكن فوقها محنة في البدن والمال فلينظر إلى سلامة دينه وإسلامه وتوحيده وأن كل مصيبة دون مصيبة الدين فهينة وأنها في الحقيقة نعمة والمصيبة الحقيقية مصيبة الدين .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hosnia
مشرف المنتدى الطبي
مشرف المنتدى الطبي
Dr.Hosnia


انثى
عدد الرسائل : 794
العمر : 60
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 15/01/2009

مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Empty
مُساهمةموضوع: رد: مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله   مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Icon_minitimeالخميس مارس 04, 2010 11:19 pm

الأخ الفاضل أستاذ علاء

بارك الله فيكم ولكم

ونفعنا الله واياكم والمسلمين جميعا بهذه السطور

اللهم امين يارب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عطاالله
المشرف العام
المشرف العام



ذكر
عدد الرسائل : 2220
العمر : 57
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 14/11/2008

مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Empty
مُساهمةموضوع: رد: مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله   مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Icon_minitimeالجمعة مارس 05, 2010 12:57 am

فصل المشهد الثالث : مشهد العفو والصفح والحلم
فإنه متى شهد ذلك وفضله وحلاوته وعزته : لم يعدل عنه إلا لعشي في بصيرته فإنه ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلم بالتجربة والوجود وما انتقم أحد لنفسه إلا ذل
.
هذا وفي الصفح والعفو والحلم : من الحلاوة والطمأنينة والسكينة وشرف النفس وعزها ورفعتها عن تشفيها بالانتقام : ما ليس شيء منه في المقابلة والانتقام .


جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
ليتنا نتعلم ونستفيد...........وان نصفح ونعفو ونكون حالمين عندالمقدره
اللهم علمنا ما ينفعنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hosnia
مشرف المنتدى الطبي
مشرف المنتدى الطبي
Dr.Hosnia


انثى
عدد الرسائل : 794
العمر : 60
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 15/01/2009

مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Empty
مُساهمةموضوع: رد: مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله   مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله Icon_minitimeالجمعة مارس 05, 2010 8:54 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجزاكم الله خيرا أبا عبدالرحمن

ونتمنى كما تتمني أن يكون المشهد الثالث وهو فصل الصفح والعفو والحلم هو منهجنا جميعا

وكيف لا وهو من شيم الكرام

وجعلنا الله واياكم والمسلمين جميعا من أهل العفو ولا حرمنا الله جميعا من شيم الكرام

اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مدارج السالكين للإمام إبن القيم رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» من اقوال العلامه بن باز رحمه الله
» قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس ...
» توفى الى رحمه الله تعالى الاستاذ فتحى رمضان
» رسائل مبكية من كلام الحسن البصري رحمه الله
» هل أنصح الناس وأنا عاصي.. فضيلة الإمام الشعراوي رحمه الله

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
-------------------------------- :: ديـبــــاوي الإســـــلامـــــي-
انتقل الى: